تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨ - ٧٠٦-الشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري
و رأيت بعض فتاواه التي كتبها في القدح و الردّ على الصوفيّة، و في مسألة الاجتهاد و التقليد، و كان يظهر منها فضله و قوّته في علمي الأصولين. انتهى [١] .
٧٠٦-الشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري
ذكره ولده في بعض مجلّدات كتابه كنز الأديب، قال: كان عالما عاملا فقيها فاضلا أديبا كاملا شاعرا ماهرا متكلّما وقورا مهيبا متبحّرا في العلوم العربية. ولد ببغداد سنة ١٢٢٠. قرأ على علمائها في العلوم الأدبيّة، و بعد سنة الطاعون سنة ١٢٤٦، هاجر إلى الحائر فأخذ من علمائها الفقه و الأصول و حاز المعقول و المنقول. و من تصانيفه:
١-غنية الأديب في شرح مغني اللبيب.
٢-معين الواعظين.
٣-الشهاب الثاقب.
٤-الجوهر الثمين.
٥-قبسات الأشجان.
و توفّي بها سنة ١٢٧٧.
و له شعر كثير، منها تخميس قصيدة البوصيري الموسومة بالبردة، و قصيدة الفرزدق في مدح السجّاد، و مراث و مدائح و مقطعات ذكر شطرا منها ابنه المذكور [٢] ، و هو الشيخ أحمد المولود بكربلاء سنة ١٢٦٢
[١] رياض العلماء ٢/٢٧١.
[٢] كنز الأديب ٢/٤٢٠-٤٢١.