تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩ - ٧١٤-ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن
قال السيد علي بن معصوم في الدرجات الرفيعة عند ذكره: حسام المجد القاطع، و قمر الفضل الساطع، و الإمام الذي عرف فضله الإسلام، و أوجب حقّه العلماء الأعلام، و نطقت بمدحه أفواه المحابر و ألسن الأقلام، و سعى جهده في بثّ أحاديث أجداده الكرام عليهم السّلام، و قلّ ما خلت إجازة من روايته لسعة علمه و درايته و الثقة بورعه و ديانته. كان فقيها عالما متكلّما، و كان ضريرا [١] ، حكاه العلاّمة النوري في فوائده، ثم حكى ما حكاه في الأصل [٢] عن منتجب الدين [٣] .
ثم قال: و وصفه صاحب عمدة الطالب بقوله: الفقيه العالم المتكلّم الضرير... إلى آخره [٤] . و هو السيد الجليل يروي عن جماعة منهم الشيخ الطوسي و أبو العباس أحمد بن علي النجاشي و الشيخ أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي و الشيخ سلاّر بن عبد العزيز الديلمي و السيد الشريف المرتضى، و يروي عن الشيخ محمد بن علي الحلواني تلميذ السيد المرتضى عنه، رحمة اللّه عليه [٥] .
[١] الدرجات الرفيعة/٥١٩.
[٢] يراجع أمل الآمل ٢/١١٥.
[٣] فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٣٠-٢٣١.
[٤] عمدة الطالب/٩١.
[٥] مستدرك الوسائل ٣/٤٩٥-٤٩٦.