تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٠٠ - ١٣٢٧-السيد أبو القاسم العلوي علي بن أحمد بن موسى ابن الإمام محمد التقي بن الإمام علي بن موسى الرضا عليهم السّلام
قال في رياض العلماء بعد ذكره كما في عيون المعجزات: اعلم أن علماء الرجال قد ذمّوه ذما كثيرا، و لذلك لا يليق إيراد ترجمته في القسم الأول من كتابنا هذا، و لكن دعاني إلى ذلك أمران: الأول اعتماد مثل الشيخ حسين بن عبد الوهاب الذي هو أبصر بحاله عليه و على كتابه و تأليف كتاب تتميما لكتابه؛ الثاني أن كتبه جلّها بل كلّها معتبرة عند أصحابنا حيث كان في أول أمره مستقيما محمود الطريقة، و قد صنّف كتبه في تلك الأوقات [١] .. إلخ.
أقول: و مع ذلك لا يصحّ الاعتماد عليه بعد دعوى هذا النسب، إذا لا يعلم أهل العلم بالأنساب لأحمد بن موسى المذكور ابنا غير محمد الأعرج، و لمحمد الأعرج ابن واحد اسمه أحمد أبو عبد اللّه، و لأحمد هذا ابنان: موسى و أبو الحسن علي الرئيس بقمّ.
أما موسى بن أحمد فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة: محمد أبو جعفر النقيب بقم بعد أبيه، و عبد اللّه أبو الفتح ذو المناقب سيد المناقب سيد الأشرف بقم، و أحمد أبو عبد اللّه بخراسان، و أما أبو الحسن علي ابن أحمد النقيب فله ابن واحد معقّب أبو عبد اللّه أحمد بخراسان، و ليس في هؤلاء من هو أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا، و له ابن اسمه أبو محمد يروي عنه كما ذكر في ترجمة صاحب العنوان.
فإن قلت: فلعلّه أبو الحسن علي بن النقيب؟
قلت: و إن يكنّى أبا الحسن لا أبا القاسم و ابنه أبو عبد اللّه أحمد لا أبو محمد اسمه كنيته كما هو ظاهر، فلا هو من ولد أحمد بن موسى المبرقع و لا أحفاده كي يقال: ربّما كانت النسبة إلى الجدّ الأعلى فهو
[١] رياض العلماء ٣/٣٥٧.