تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤ - ٦٧٨-الشيخ خضر بن شلال
إلى قوله: و هذا الكتاب الذي قد تمّ في ليلة الجمعة من العشر الأواخر من شعبان من خامس سنته من العشر الخامس من ثالثة ثاني الألفين من الهجرة. انتهى. يعني سنة خمس و أربعين و مائتين و ألف.
و صرّح باسمه و نسبه بعين ما مرّ.
و عدّ من جملة ما كتبه بهذا القلم:
٢-كتاب المعجز.
٣-كتاب جنّة الخلد.
٤-كتاب أبواب الجنان و بشائر الرضوان في المزارات و أعمال السنة و العوذ و الأوراد و الحروز الذي يعرف بكتاب مزار الشيخ خضر.
و له أيضا:
٥-رسالة في الفقه لعمل المقلّدين.
كان من أجلّ تلامذة شيخ الطائفة الشيخ جعفر. قال في آخر مبحث الخلل من كتابه التحفة الغرويّة أنه قد وقع كثير منها-يعني من تصنيفها-و البنادق من الفتنة الثانية الواقعة في البلد الأشرف مبدؤها ثاني يوم من شهر رمضان المبارك سنة الواحدة و الثلاثين بعد المائتين و الألف بين طغام الزقرت و فسقة الشمرت فوق رؤوسنا كخاطفة النجوم حتى قتل بها خلق كثير منهم جماعة لا نظير لهم في النسك و التقوى، إلى آخر ما ذكر [١] .
توفّي سنة ألف و مائتين و خمس و خمسين، و قد تجاوز السبعين، و دفن في النجف، و قبره مزار معروف.
[١] جاء ذلك في دار السلام ٢/١٠١.