تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٣ - ١٠٦٥-الحاج شيخ عبد اللّه المازندراني النجفي
و شرح لبّ الألباب يوجد في الكتب التي أوقفها شيخ الإسلام وليّ الدين في الآستانة، و شرحه على الشافية، يوجد في أكثر المكتبات مثل المكتبة الخديويّة و مكتبة درونسراي همايوني، و قد طبع بإسلامبول، و يوجد شرح لبّ اللباب و شرح الشافية له.
٦-شرح المنازلة أيضا في مكتبة لعلّه في الآستانة.
و شرح اللباب اسمه العباب أوله: الحمد للّه الذي له الكلمة العليا و الأسماء الحسنى، و يوجد أيضا في الخزانة الطاهريّة بدمشق، و هي المكتبة العموميّة، و ذكر في فهرس كتبخانة إبراهيم باشا داماد في إسلامبول و كذا في مواضع من كشف الظنون أن وفاة السيد عبد اللّه نقره كار سنة ٧٧٦ (ست و سبعين و سبعمائة) [١] .
١٠٦٥-الحاج شيخ عبد اللّه المازندراني النجفي
من مشاهير العلماء المعاصرين. كان أكبر تلامذة شيخنا المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي و وصيّه الذي صلّى عليه و قام مقامه في التدريس و القضاء و الجماعة، بل كان من المراجع في التقليد في بلاد جيلان، لا كلام في فقاهته و عقله و كياسته و حسن سيرته و رأفته بالمشتغلين، مواظبا على الطاعات و الزيارات المخصوصة كثير البرّ بأهل العلم شغوفا عليهم محبوبا لديهم.
ابتلي بمرض السلّ سنين طويلة حتى توفّي به في الساعة الحادية عشرة من يوم الأحد، رابع ذي الحجّة سنة ألف و ثلاثمائة و ثلاثين، و دفن إلى جنب الشيخ الجليل الحاج شيخ جعفر التستري، أول حجرة من الساباط ممّا يلي تكية بكتاش، عن سبعين سنة تقريبا. رضي اللّه عنه.
[١] كشف الظنون ٢/١٠٢١.