تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣ - ٧١٨-الشيخ راضي بن الشيخ محمد من آل خضر النجفي
العلم و الصلاح. كان تلميذ صاحب الجواهر مدّة طويلة حسب ما أخبرني به. قال: و آخر ما كتب الشيخ-أو آخر ما باحث الشيخ و الترديد منّي-كتاب النكاح، و كان له ولد فاضل يحضر على الفقيه الكاظمي.
و توفي الشيخ راضي في سنة نيف و تسعين و مائتين بعد الألف و قد ناهض التسعين.
٧١٨-الشيخ راضي بن الشيخ محمد من آل خضر النجفي
عالم فقيه متبحّر في الفقه، أفقه أهل زمانه، خاتمة الفقهاء الجعفريّين، و شيخ العلماء المحقّقين. تربّي على يده جماعة من الأفاضل، كان مسلكه في الفقه مسلك أستاذه الشيخ المحقّق الشيخ علي ابن شيخ الطائفة كاشف الغطاء. كان يدرّس درسين في الفقه، في الصبح يحضره أهل العلم من العرب، و في أول الليل بعد صلاة العتمة يحضره أفاضل العجم. كان بحرا متلاطما في الفقه و في تمهيد قواعده و التفريع على قواعده. كان ترجمان الفقهاء في فقه كلمات الفقهاء، و العلاّمة في استنباط الفروع من الأصول، لم أر أفقه منه. و بموته ماتت طريقة الشيخ كاشف الغطاء و أولاده في الفقه.
توفّي سنة ١٢٩٠ (تسعين و مائتين بعد الألف) ، و دفن في الموضع الذي عيّنه لنفسه بقرب بقعة الشيخ كاشف الغطاء، و عليه قبّة معظّمة، رضوان اللّه عليه.
و كان له ولدان فاضلان: الشيخ محسن و الشيخ عبد الحسن. توفّي الشيخ محسن في حياة أبيه، و قام الشيخ عبد الحسن مقام أبيه و صار من رؤساء النجف. و كان تلميذ أبيه و بعده قرأ على الشيخ محمد حسين