تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٨ - ٨٣٩-شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل بن أبي طالب، أبو الفضل سديد الدين القمّي
النوري: و مختصره المسمّى بالروضة، و غيرها [١] .
قلت: تبع العلاّمة النوري في ذلك المولى عبد اللّه أفندي أصفهاني تلميذ العلاّمة المجلسي في كتابه رياض العلماء، قال في الفصل الخامس من القسم الأول من رياض العلماء: و أما كتاب الروضة فهو من مؤلّفات شاذان بن جبرئيل. انتهى [٢] .
و تبعه على ذلك أيضا السيد المعاصر في الروضات [٣] حيث جزم بأنها لشاذان المذكور، و أن النسبة بين الروضة و فضائل شاذان هو العموم و الخصوص المطلق، و إن الروضة مختصرة من تلك. أما أنت فقد عرفت تاريخ تصنيف شاذان لكتابه (إزاحة العلّة) و أنه سنة ثمان و خمسين و خمسمائة، و في أول الروضة مكتوب ما نصّه: قال جامع هذا الكتاب:
حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع شهر ذي القعدة سنة إحدى و خمسين و ستمائة و تاج العين نقيب الهاشميين يخطب في الناس.. إلى آخر ما ذكر. فمن البعيد أن يكون مصنّف الكتابين واحد في حين أن بين التاريخين من الفرق ثلاث و تسعون سنة كما هو ظاهر.
و قد ذكر شاذان في الأصل [٤] و ذكرناه لما ذكرناه في الفائدة و التنبيه [٥] .
[١] مستدرك الوسائل ٣/٤٧٩.
[٢] له ترجمة في رياض العلماء ٣/٥-٦، و لكن ليس فيها هذا النصّ.
[٣] روضات الجنات ٤/٢٥.
[٤] يراجع أمل الآمل ٢/١٣٠.
[٥] في أعيان الشيعة ٧/٣٢٧، أنه كان حيّا سنة ٥٨٤ هـ.