تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٧ - ١٠٩٥-السيد عبد اللّه بن السيد رضا شبّر
٥١-رسالة في عمل اليوم و الليلة.
٥٢-كتاب الأربعين حديثا، على ترتيب الحروف الهجائيّة.
و هذه الكثرة مع مواظبته على كثير من الطاعات، كزيارة الأئمّة عليهم السّلام و الإخوان و قضاء الحوائج و النوافل و الفتيا إلى غير ذلك [١] . انتهى ما في تكملة النقد.
و عندي رسالة مفصّلة في أحوال السيد عبد اللّه شبر كتبها السيد محمد معصوم النجفي رحمه اللّه، و رتّبها على مقدّمة و فصول و خاتمة.
أما المقدّمة، ففي وصفه بالكمال و ما كان عليه من مكارم الأخلاق. و أما الفصول فهي خمسة، الأول: في تعداد مشايخه و تعداد مصنّفاته. و الثاني في تعداد تلامذته. و الثالث في ذكر أمره في التأليف.
و الرابع في تعداد أولاده. و الخامس في تواريخه.
و أنه ولد في النجف و ارتحل مع أبيه إلى بلد الكاظمين. و توفّي سنة ١٢٤٢، و دفن مع أبيه في حجرة في الرواق الشريف مما يلي القبلة، و أنه عمّر أربعا و خمسين سنة.
و أما الخاتمة، ففي بيان حال وفاته و ما أصاب الناس بها، و أنها كانت في رجب، ليلة الخميس بعد مضي ست ساعات من الليل إلى آخر ما ذكر من الرثاء و العزاء، قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه [٢] .
و قد ذكر-قدّس سرّه-في آخر كتابه في الحديث طرقه إلى روايته. قال: فالعبد يروي جميعها سماعا أو قراءة أو إجازة، و هي
[١] تكملة الرجال ٢/٨٥ و ما بعدها.
[٢] إجازات الرواية و الوراثة-رسالة ابن معصوم/٦٤-٦٨. و قد حقّقها عبد الكريم عبد الرسول آل غانم الدباغ. و طبعها السيد ناطق شبّر، من أحفاد السيد طبعة أولية.