تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٢ - ٨٣٦-سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش الأسدي
٨٣٥-المولى نصير الدين سليمان بن علم الهدى محمد بن المولى محسن الفيض الكاشاني
رأيت خطّه في آخر مفاتيح جدّه. يظهر منه أنه من أهل العلم و الفضل. و تاريخ خطّه سنة ١١٢٣.
٨٣٦-سليمان بن مهران، أبو محمد الأعمش الأسدي
مولاهم إمام القرّاء بالكوفة. قرأ عليه أبان بن تغلب و حمزة أحد السبعة، و هما إماميان. و قد نصّ علماء الفريقين على جلالته و فضله و تشيّعه. فممّن نصّ على تشيّعه ابن قتيبة في كتاب المعارف [١] ، و الشهرستاني في الملل و النحل [٢] ، و غيرهما من علماء السنّة. و من علمائنا الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة. قال: و أصحابنا تركوا ذكره، و لقد كان حريّا لاستقامته و فضله. و قد ذكره أهل السنّة في كتبهم و أثنوا عليه مع اعترافهم بتشيّعه [٣] .
و قال الشيخ البهائي في توضيح المقاصد: في الخامس عشر من ربيع الأول توفّي سليمان بن مهران الأعمش يكنّى أبا محمد، و كان من الزهّاد و الفقهاء و الذي استفدته من تصفّح التواريخ أنه من الشيعة الإمامية، و العجب أن أصحابنا لم يصفوه بذلك في كتب الرجال. قال له أبو حنيفة يوما: يا أبا محمد، سمعتك تقول: إن اللّه سبحانه إذا سلب عبدا نعمة عوّضه نعمة أخرى. قال (رضي اللّه عنه) : نعم. قال: ما
[١] المعارف/٢٦٨.
[٢] الملل و النحل ٢/٢٧.
[٣] حاشية الخلاصة/٣٢-٣٣.