تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٧ - ٩٩١-الشيخ عبد الرسول التبريزي النجفي
فقال أبوها المحقّق المعظّم لها: لا، بل إن ما لقّب به زوجك هو أحسن منه، لأن ذلك عين الفيض.
هذا، و له أيضا كما في رياض العلماء تلامذة فضلاء منهم ولده الخلف الميرزا حسن، صاحب جمال الصالحين في أعمال السنة و الآداب المستحسنة، و كتاب شمع اليقين في الإمامة بالفارسيّة و غير ذلك.
و منهم الحكيم القاضي سعيد إلى غير هؤلاء من تلامذته. و كان هذا المولى مدرّسا بمدرسة معصومة قمّ المباركة إلى أن مات بها في سنة ١٠٥١ (إحدى و خمسين بعد الألف) .
و له ديوان شعر بالفارسيّة [١] . انتهى ملخّصا عن الروضات [٢] .
٩٩٠-عبد الرزاق بن المولى مير الجيلاني
الرانكوني الشيرازي مولدا و مسكنا، صاحب كتاب شرح قواعد العقائد للمحقّق الطوسي المسمّى بتحرير القواعد الكلاميّة في شرح رسالة الاعتقادية [٣] .
و كان من أجلّة العلماء المتكلّمين المعاصرين لسميّه صاحب الشوارق.
٩٩١-الشيخ عبد الرسول التبريزي النجفي
كان عالما فاضلا كاملا أصوليّا ماهرا إماما في النحو و الأدب لا
[١] رياض العلماء ٣/١١٤.
[٢] يراجع روضات الجنات ٤/١٩٦-١٩٧.
[٣] في رياض العلماء ٣/١١٥، أنه تمّ تأليفه سنة ١٠٧٧ هـ.