تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٧ - ٨٨١-السيد ميرزا صالح بن السيد العلاّمة السيد مهدي القزويني الحلّي النجفي
٨٨٠-الشيخ صالح بن مهدي
الإمام في الحائر. كان عالما فاضلا فقيها صالحا غلب عليه النسك و العبادة و التقوى و الورع. لم يكن في الحائر أوثق منه. كان يصلي بالناس و يصلي خلفه الألوف. و كان شيخا معمّرا رأيته و قد ناهز المائة، و داره عند باب السدرة، و لا مرجع للعرب في الحائرا إلا إليه، و هو- (ره) -لا يفتي إلا برأي شيخنا العلامة المرتضى الأنصاري. مع أنه لو ادّعى الاجتهاد ما كان أحد ينكر عليه، لكنه لشدة ورعه يحتاط في نفسه و يفتي الناس بفتوى أعلم فقهاء الإمامية في عصره.
و قد رأيت له حاشية على مسالك الشهيد الثاني، و عندي بخطّ نفس الشهيد نسخة الأصل من مسالكه يفهم من تلك الحاشية فضله.
و له ولد صالح قام مقامه من بعده و ينهج منهاجه اسمه الشيخ مهدي، أمّه من السادات الأجلّة الشهرستانيّة.
توفي الشيخ صالح سنة ثمان و ثمانين و مائتين بعد الألف، رضي اللّه تعالى عنه. رثاه الشعراء، و قيل في تاريخ وفاته قصيدة آخرها:
فيا له من صالح قد غدا # سلمان عصر في جميع النعوت
و من يكن ذا عمل صالح # أرّخ هو الحي الذي لا يموت
١٢٨٨
٨٨١-السيد ميرزا صالح بن السيد العلاّمة السيد مهدي القزويني الحلّي النجفي
كان سيدا عالما فاضلا فقيها أصوليّا أديبا شاعرا مجيدا منشيا جليلا مبجّلا. تلمذ على أبيه و على خاله الشيخ الفقيه الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء و على شيخنا العلاّمة المرتضى، و هو عمدة أساتيذه.