تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٠ - ٨٩٤-صفي الدين الحلّي
٨٩٣-الشيخ صفي الدين بن إسحق الأردبيلي
جدّ السلاطين الصفويّة، و إليه ينسبون. ذكر الشيخ البهائي في رسالته توضيح المقاصد، قال: و فيه (يعني في محرّم الحرام) توفّي قطب الأقطاب الشيخ صفي الدين بن إسحق الأردبيلي (قدّس اللّه روحه) سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة و حالاته و كراماته مشهورة بين الخاصّ و العام.
و قد صنّف في ذلك كتبا منها: كتاب صفوة الأنبياء لابن البراد، و هو كتاب مشهور [١] ، و قد تقدّمت ترجمته عن رياض العلماء [٢] ، ص ٦٥ [٣] .
٨٩٤-صفي الدين الحلّي
اسمه الأصلي عبد العزيز بن سرايا يكنّى أبا المحاسن السنبسي.
كان إمام العلم و الأدب، تاج الأدباء و الشعراء و الفصحاء في الشرق و الغرب، و واحد الدهر و فريد العصر، نابغة الزمان و بحتري الأوان. كان له إلمام في كلّ الفنون الإسلامية و يشارك في العلوم العقليّة.
أخذ العلوم الشرعيّة من الفقه و أصوله من المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّي، صاحب الشرائع [٤] ، لكن قد غلب شعره على علمه.
له:
[١] توضيح المقاصد/٢.
[٢] رياض العلماء ١/٧٨.
[٣] في الخطوط.
[٤] قراءة صفي الدين الحلّي على المحقّق الحلّي من الأوهام، فقد ولد بعد وفاة المحقّق بعام.