تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٢ - ٧٨٦-مولانا السيد مير زين العابدين بن نور الدين
يستنسخ كلّ كتاب يقرأه حتى القوانين رأيتها بخطّه في الأصول.
انتهت إليه الرئاسة العلميّة في كربلاء. كان ملجأ للمؤمنين و ملاذا للمسلمين و عزّا للدين. كان مرجع شيعة الهند و كثير من بلاد إيران و بخارى و العراق.
و عمّر عمرا طويلا ناهز المائة سنة، و توفّي في كربلاء سنة ١٣٠٩ (تسع و ثلاثمائة بعد الألف) ، رضي اللّه تعالى عنه، و دفن في البقعة التي عيّنت له عند باب قاضي الحاجات من الصحن الشريف الحسيني.
٧٨٦-مولانا السيد مير زين العابدين بن نور الدين
ابن مراد بن علي المرتضى الحسيني الكاشي مولدا، و المكّي موطنا و مدفنا، الشهيد بالحرم، تلميذ المحدّث الأمين الاسترابادي، صاحب رسالة مفرحة الأنام في تأسيس بيت اللّه الحرام. ذكر فيها أن في يوم الأربعاء ١٩ رمضان سنة ١٠٣٩ (تسع و ثلاثين و ألف) دخل المسجد الحرام سيل عظيم من أبوابه، ثم دخل الكعبة و ارتفع فيها بقدر قامة و شبر و إصبعين مضمومتين، و مات بسببه أربعة آلاف و اثنان إنسان، منهم معلّم مع ثلاثين طفلا كانوا في المسجد.
و في يوم الخميس انهدم تمام طرف عرض البيت الذي فيه الميزاب و من طرف الطول الذي فيه الباب من الركن الشامي إلى الباب و من الطول الذي فيه المستجار نصفه. إلى آخر ما ذكر من توفيقه من مباشرة التأسيس بيده [١] .
[١] يراجع دار السلام (الطبعة الحجرية) ١/٢٠٩-٢١١. و يراجع شهداء الفضيلة في ترجمته/١٨٤-١٨٩.