تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٤ - ١١٥٣-المولى عبد المطلب بن المولى عبد اللّه بن المولى طاهر الخازن للحضرة الغرويّة
لفصول نصير الدين الطوسي، الذي صنّفه للسيد عبد المطلب المذكور و بأمره، قال ما لفظه: غرّة جبهة النقابة و واسطة عقد السادة، ذي الأخلاق الملكيّة، و الأنفس القدسيّة، جامع الفضائل و الفواضل، جيّد الخصال و حسن الشمائل ذي الذهن النقّاد و الرأي الوقّاد المستغني عن الإطناب في الأوصاف و الألقاب المخصوص بعناية الملك الربّ العلي الأمير، كمال الملّة و السيادة و النقابة و الدنيا و الدين سلطان عبد المطلب الموسوي.. إلى آخر كلامه [١] .
و كان فراغه من هذا الشرح سنة سبعين و ثمانمائة.
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى ترجمة ابن ابنه السيد علي خان بن السيد خلف. و تقدّمت ترجمة ابنه السيد خلف. و يأتي إن شاء اللّه أيضا ترجمة جدّه السيد محمد بن فلاح تلميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلّي.
بالجملة، هؤلاء بيت شرف و علم و رئاسة في الدين و الدنيا، و قد يجمعهما اللّه لأناس.
١١٥٣-المولى عبد المطلب بن المولى عبد اللّه بن المولى طاهر الخازن للحضرة الغرويّة
تلميذ الشيخ المحدّث المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النجفي. رأيت إنهاءه لكتاب الصلاة من الكافي و هو بخطّ صاحب الترجمة.
قال المحدّث الشريف: قد أنهاه مقابلة و قراءة تدقيقا و تحقيقا، الولد الأعزّ الصالح الفالح الألمعي اللوذعي الزكي الذكي النحرير الكامل خازن
[١] يراجع مستدرك الوسائل/٤٠٨.