تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٧ - ١٢٧٥-السيد علي القزويني صاحب الحاشية على القوانين
مات- (قدّس سرّه) -بكاشان في عصرنا هذا. و له من المؤلّفات رسالة في إثبات الحدوث الزماني للعالم، و قد أدرج فيها ثمانمائة حديث تدلّ على ذلك من أخبار المعصومين عليهم السّلام [١] . انتهى.
١٢٧٣-السيد تاج الدين علي الفوعي الحلبي
كان من أجلّة العلماء و الراوين المتأخّرين عن الشهيد بعدّة وسائط.
و روى طريق الاستخارة بالسبحة على نهج آخر غير ما هو معروف عن السيد شمس الدين محمد بن السيد زين الدين علي الحسيني، قاله في الرياض. و استظهر أن يكون من معاصري الشيخ علي الكركي [٢] ، فلاحظ.
١٢٧٤-المولى علي الفومني الجيلاني
نزيل شيراز. قال في الرياض: فاضل عالم متكلّم. و من مؤلّفاته:
رسالة بالفارسيّة في امتناع تخلّف المعلول عن العلّة التامة.. إلخ [٣] .
و لم يظهر منها خصوص عصره.
١٢٧٥-السيد علي القزويني صاحب الحاشية على القوانين
كان عالما فاضلا كاملا متبحّرا في الفقه و الأصول، إليه يرحل من كلّ إيران. كان في قزوين مرجعا عاما في العلم و القضاء غير مدافع.
[١] رياض العلماء ٤/١٧٤-١٧٥.
[٢] رياض العلماء ٤/١٧٩.
[٣] رياض العلماء ٤/١٧٩.