تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٣ - ٩٥٠-الشيخ عبد الحسين بن محمد رضا التستري النجفي
الأكبر صاحب المفاخر و المناقب المبرّء من الدرن و الشين آغا عبد الحسين، و كان عالما تقيّا برّا ورعا زاهدا عزوفا عن الدنيا.
له حواشي على المعالم [١] .
٩٤٩-الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر
عالم فاضل فقيه كامل. وصفه السيد العلاّمة السيد أسد اللّه بن حجّة الإسلام الأصفهاني بالعالم العلاّمة و الحبر الكامل الفهّامة و نحو ذلك في كتاباته.
و قد سمعت من بعض الثقات أن شيخنا العلاّمة الشيخ مرتضى الأنصاري كان يعظّمه و يقدّمه على كلّ تلامذته حتى أنه كان إذا ورد إلى حوزة الدرس، قام الشيخ إجلالا له مع أنه مات في سن الكهولة سنة ثلاث و سبعين و مائتين بعد الألف.
و خلّف أربعة أولاد ثلاثة منهم من أهل العلم و الفضل، و هم الشيخ شريف و الشيخ علي و الشيخ أحمد. و بالأخصّ الشيخ أحمد كان يرجى فيه أن يكون كجدّه الشيخ صاحب الجواهر، و لكن لم يمهله الأجل و مات في سن الشباب عن قريب.
٩٥٠-الشيخ عبد الحسين بن محمد رضا التستري النجفي
من وجوه تلامذة شيخنا العلاّمة الأنصاري. كان عالما فاضلا محقّقا. و هو الذي قرّظ على رسائل أستاذه و سمّاها بفرائد الأصول في
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/١٢٨.