تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٩ - ١١٠٧-السيد عبد اللّه بن السيد علوي البلادي البحراني
١١٠٦-المولى عبد اللّه بن عبد اللّه القزويني
قال في الرياض: فاضل عالم جامع له كتاب بالفارسيّة في خبر غدير خمّ، فلاحظ. ألّفه بالهند و هو من المتأخّرين.
و له كتاب بالفارسيّة [١] في خبر وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و شرح الفتن الواقعة عند حضور وفاته. و ذكر الأخبار المرويّة في وصية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى علي عليه السّلام و تنصيصه فيها بخلافته عليه السّلام بعده، و غير ذلك.
ثمّ قال: و لم أعلم عصره بخصوصه، و لكن رأيت نسخة من هذا الكتاب في تبريز، و كان تاريخ كتابتها سنة سبع و عشرين و ألف [٢] . انتهى موضع الحاجة.
١١٠٧-السيد عبد اللّه بن السيد علوي البلادي البحراني
الراوي عن الشيخ أحمد الجزائري أحد مشايخ صاحب الحدائق.
قال في اللؤلؤة: و من طرقي ممّا أخبرني به إجازة أخي بالمؤاخاة الإيمانية و خليلي بالمصافاة الربّانية السيد الأجلّ الأوّاه السيد عبد اللّه بن السيد علوي البلادي البحراني، و كان فاضلا ورعا تقيا زاهدا عابدا ليس له في وقته ثان في التقوى و الورع. توطّن بلاد بهبهان بعد أخذ الخوارج البحرين، و بها كان المحدّث الصالح الشيخ عبد اللّه بن صالح البحراني السماهيجي. فبقي السيد في خدمة الشيخ المزبور ملازما لسماع الدرس منه و الاستفادة.
[١] هما كتاب واحد في رياض العلماء، و لم يفصل بينهما.
[٢] رياض العلماء ٣/٢٢٤.