تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٩ - ١٠٢٤-الشيخ عبد العلي بن أميد علي الرشتي الغروي
و صورة ما كتبه شيخ الطائفة كاشف الغطاء: بسم اللّه و له الحمد و صلّى اللّه على محمد و آله. لقد أجاد و أفاد و جاء بما فوق المراد، قرّة العين و مهجة الفؤاد، من نسبته إليّ نسبة الأولاد إلى الآباء و الأجداد، العالم العلاّمة و الفاضل الفهّامة، و الورع التقي ذو القدر الجلي، جناب عالي الجناب الشيخ عبد العلي، فيا له من كتاب جامع و مصنّف لطالب العلوم نافع، قد شهد لمصنّفه بطول الباع و دقّة الفكر و كثرة الاطلاع، فصحّ لي أن أجيز له أن يروي عنّي ما رويته من الأخبار المرويّة عن النبي و آله الأطهار في الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و غيرها من الكتب المعتبرة كل الاعتبار، بواسطة المشايخ الأعاظم الكبار خلفا عن سلف، عن إمام بعد إمام إلى النبي المختار ثم عنه عن جبرئيل عن الملك الجبّار. و أن يروي عنّي ما قرّرته و حرّرته و صنّفته و ألّفته من قواعد أصوليّة و مطالب شرعيّة مع المحافظة على الاحتياط و الاقتصار على الكتب المصحّحة السليمة من الأغلاط. و أرجو أن لا ينساني من الدعاء بصلاح الدارين، فإنّي أحد الوالدين. حرّره بيده الراجي عفو ربّه و صورة صكّه (رقّ الصادق جعفر) .
و صورة ما كتبه السيد صاحب الرياض هو: بسم اللّه و الحمد للّه تعالى و الصلاة و السلام على محمد رسول اللّه و آله المعصومين، خلفاء اللّه على عباده، و لقد أجزته أدام اللّه تعالى توفيقه كما أجازه حضرة أخينا علاّمة العلماء فريد الدهر، و وحيد العصر، الشيخ جعفر ملتمسا منه الدعاء بالعافية و حسن العاقبة، و كتب بيمناه الداثرة، أوتي بيمينه كتابه في الآخرة، فقير عفو اللّه الغني، ابن محمد علي، علي الطباطبائي تحريرا في شهر ربيع الثاني سنة ١٢٢٦، و صورة صكّ السيّد (لا إله إلاّ اللّه الملك الحقّ المبين-علي بن محمد علي الطباطبائي) .
و في آخر النسخة التي بخطّ المصنّف حاشية لحفيده الشيخ الفاضل