تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١ - ٦٧٨-الشيخ خضر بن شلال
من قبل أميرها إليه فيستفتيه في الكلمة من اللغة و المسألة من العربية التي تحدث عندهم فيجيبه فيها [١] . ذكره الزبيدي في الطبقة الثانية من نحاة الأندلس [٢] .
٦٧٨-الشيخ خضر بن شلال
ابن حطّاب الباهلي نسبا من آل خدام، فخذ من عشيرة آل شيبة التي هي من باهلة العفكاوي النجفي.
هو الشيخ المحقّق الجليل، و العالم المدقّق النبيل، صاحب الكرامات الباهرة [٣] . كان من أعيان هذه الطائفة و علمائها الربّانيين الذين يضرب بهم المثل في الزهد و التقوى و استجابة الدعاء، كذا قاله العلاّمة النوري في دار السلام [٤] .
ثم قال: و لقد حدّثني الشيخ الأجل الأكمل قدوة العلماء الراسخين الحاج مولى علي بن الصالح الميرزا خليل الطهراني، قال: كنت في أواخر أيام الطاعون العام الذي شاع في البلاد معتكفا في المسجد الأعظم بالكوفة مع جماعة من الصلحاء و الأخيار منهم العالم العامل النبيل السيد عبد الغفور اليزدي، و كان من أجلّ تلامذة شيخ الأصوليين شريف العلماء رحمه اللّه، و له تأليف في الأصول فجاء هذا الشيخ رحمه اللّه- يعني الشيخ خضر-من النجف عازما لزيارة أبي عبد اللّه فدخل المسجد
[١] بغية الوعاة ١/٥٥١. و فيه (له مصنّف في اللغة) و ليس (مصنّف في النحو) كما ورد هنا.
[٢] طبقات النحويين و اللغويين/٢٨١.
[٣] دار السلام ٢/١٠١.
[٤] دار السلام ٢/١٠٤.