تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٤ - ١٣٧٩-السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني
أنه نسبه إلى الحلّة و هو جوزي كما ستعرف. الثاني: ترك ذكر شرفه و نسبته إلى الأئمّة الطاهرين.
كان هذا السيد يروي عنه أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي، و هو يروي عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه.
هذا، و قد قال العلاّمة النوري في فوائد المستدرك: السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوزي، الفاضل العالم المعروف بالسيد أبي البركات الجوزي.
رأيت في الرياض [١] في صدر إسناد بعض النسخ العتيقة من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق هكذا: حدّثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي (رضي اللّه عنه) في داره بنيشابور في شهور سنة إحدى و أربعين و خمسمائة، قال: حدّثني السيد الإمام الزاهد أبو البركات الخوزي (رضي اللّه عنه) ، قال: حدّثني الإمام الأوحد العالم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي الفقيه مصنّف هذا الكتاب [٢] .. إلخ.
و في الأمل [٣] نسبه إلى الحلّة و لم ينسبه إلى السيادة، و كلاهما في غير محلّه. و صرّح بروايته عن الصدوق.
و في فرحة الغري للسيد عبد الكريم بن طاووس: أخبرني والدي (رضي اللّه عنه) عن السيد أبي علي فخار الموسوي عن شاذان بن جبرئيل القمّي عن الفقيه ابن سراهنك عن علي بن علي بن عبد الصمد التميمي عن والده عن السيد أبي البركات الجوري-بالراء غير المعجمة
[١] انظر رياض العلماء ٣/٤٢٣.
[٢] عيون أخبار الرضا ٢/١١.
[٣] أمل الآمل ٢/١٧٩.