تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٢ - ١٠٠١-السيد عبد الرؤوف بن السيد حسين بن عبد الرؤوف
يعني الرضا عليه السّلام، ذكر في أوله أنه عبد الرضا بن محمد نسل المكتل الموالي قن سيد المرسلين و عبد أمير المؤمنين و خادم الأئمّة المعصومين، صلوات اللّه عليهم أجمعين... إلى آخره [١] .
و من متفرّدات كتابه هذا أنه روى أن دعبل الخزاعي لمّا أنشد قصيدته التائية للإمام الرضا عليه السّلام و وصل إلى قوله:
خروج إمام لا محالة خارج # يقوم على اسم اللّه بالبركات [٢]
قام الرضا عليه السّلام قائما على قدميه و طأطأ رأسه منحنيا إلى الأرض بعد أن وضع راحة كفّه اليمنى على هامته، و قال: اللهم عجّل فرجه و مخرجه و انصرنا به نصرا عزيزا... إلى آخر الرواية [٣] .
و ذكر ذلك محمد بن عبد الجبار أيضا في كتابه مشكاة الأنوار كما في كتاب الدمعة الساكبة [٤] .
١٠٠١-السيد عبد الرؤوف بن السيد حسين بن عبد الرؤوف
ابن أحمد بن حسين بن محمد بن حسن بن يحيى بن علي بن إسماعيل بن علي بن إسماعيل أخي السيد المرتضى و الرضي بن الحسين ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم المجاب [٥] بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق، البحراني، كذا في أنوار البدرين.
[١] تأجيج نيران الأحزان/٤-٥.
[٢] يراجع شعر دعبل الخزاعي/٧١-٧٦، حيث ذكر (٥٧) بيتا من هذه القصيدة.
[٣] تأجيج نيران الأحزان/٤٨.
[٤] الدمعة الساكبة/٥٦٨-٥٦٩، و قد أخرج القصيدة التائية كاملة، و لكن لم نعثر على ما جاء بعد بيت الشعر.
[٥] في هامش الأصل بخطّ مؤلّفه السيد حسن الصدر: إبراهيم المجاب هو ابن محمد العابد بن الإمام الكاظم. و جدّ المرتضى و الرضي هو إبراهيم الأصغر بن الإمام الكاظم، فلفظ المجاب هذا زايد منه.