تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٦ - ٩١٣-ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
محضة. قالوا في جؤن: جون، و في مؤمن: مومن.
قال ابن [١] الكلبي: هو أبو الأسود الديلي، قلبت الهمزة ياء حين انكسرت، فإذا انقلبت ياء كسرت الدال، لتسلم الياء كما تقول: قيل، و بيع.
قال: اسمه ظالم بن عمرو بن حش بن فقائة [٢] بن عدي بن الدؤل ابن بكر بن كنانة. قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمرو قال: الديل ابن بكر الكناني إنّما هو الدؤل فترك أهل الحجاز الهمزة، انتهى [٣] .
و هو من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و السبطين و السجّاد عليهم السّلام، و أجلاّئهم، و بقي إلى زمن خلافة ابن الزبير، و فيها مات سنة تسع و تسعين للهجرة.
قال الجاحظ: أبو الأسود معدود في طبقات الناس، و هو في كلّها مقدّم، مأثور عنه في جميعها، معدود في التابعين و الفقهاء و المحدّثين و الشعراء و الأشراف و الفرسان و الأمراء و الدهاة و النحاة و الحاضري الجواب و الشّيعة و البخلاء و الصلع و الأشراف و البخر الأشراف. حكاه في الأغاني [٤] ، و بغية الوعاة [٥] ، و الإصابة [٦] ، و نسمة السحر [٧] .
و قال الراغب في المحاضرات: و كان من أكمل الرجال رأيا و عقلا، و كان شيعيّا شاعرا سريع الجواب ثقة في الحديث. روى عن
[١] لا توجد «ابن» في الصحاح.
[٢] في الصحاح: «حلس بن نفاثة» .
[٣] الصحاح-مادة دأل ٤/١٦٩٤.
[٤] الأغاني ١١/١٠٢.
[٥] بغية الوعاة ٢/٢٢.
[٦] الإصابة ٢/٢٣٣.
[٧] نسمة السحر ٢/٢٧٦.