تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٨ - ١٢٧٦-الحاج مولى علي الواعظ القزويني
له مصنّفات في الفقه و الأصول جيّدة. طبعت تعليقته على القوانين لشدّة رغبة المشتغلين بها. و له شرح على معالم الأصول أيضا.
كان السيد علي ممّن حضر عالي مجلس درس شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري. و لهذا كانت كتاباته مرغوبة. كان متمحّضا للتدريس لا يعوقه عنه عائق، فكلّ من كان يأتينا في النجف من أهل أذربيجان و طهران و العراق العجمي كان من تلامذته، يقرأون عليه السطوح و يأتون للنجف للحضور في درس الخارج.
توفّي- (قدّس سرّه) -في قزوين سنة... [١] .
و ذكره الفاضل المعاصر في المآثر و الآثار و ذكر أنه من أعاظم المجتهدين و أجلّة حفظة الشرع و الدين. كان في الفقه له مقام التحقيق الذي لم يكن لأحد من معاصريه، لكنّه في الأصول مسلّم الكلّ.
كان في أغلب الأوقات يدرّس قوانين الأصول و يجعله عنوان درسه لما كان له من الاعتقاد العظيم في ذلك الكتاب. و له عليه حاشية، طبعت، و له أيضا تعليقة على معالم الأصول مبسوطة.
قلّ نظيره في الزهد و التقوى و القدس في عصره. كان علاّمة العصر و زاد العهد. كان ابن أخت السيد رضي الدين المجتهد القزويني (رضوان اللّه عليهما) [٢] . انتهى.
١٢٧٦-الحاج مولى علي الواعظ القزويني
فاضل متبحّر في الحديث و التفسير و التواريخ، طويل الباع، كثير الإحاطة و الاطلاع، أعجوبة الدهر في الاستحضار و الحفظ و طلاقة
[١] بياض في الأصل.
[٢] المآثر و الآثار/١٤٣.