تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢ - ٦٩٧-الشيخ داود الأنطاكي
لأن سبط هذا السيد و هو السيد أبو طاهر محمد بن يحيى بن السيد أبي الفضل ظفر بن السيد أبي محمد الداعي هذا ولد سنة ستّ و ستّين و أربعمائة، فلاحظ.
و نقل عن السمعاني في كتاب الأنساب أن السيد الداعي هذا كان من أئمة الحديث، و كذا ولده. و قال إن هؤلاء أهل بيت من علماء الحديث من الإماميّة باستراباد [١] . انتهى [٢] .
٦٩٧-الشيخ داود الأنطاكي
الحكيم المشهور بالبصير. ذكره السيد علي صدر الدين في سلافة العصر و أثنى عليه بما هو أهله. قال: أدرك ببصيرته ما لم تدركه أو لو الأبصار، و قطن بمصر، فسار صيته في الأمصار. جمع فنون العلم جمعا، أصبح به علما فردا، و سرد متونه و شروحه عن ظهر القلب سردا، إلى أدب بهر بتبيانه، و أظهر حكمة شعره و سحر بيانه، فهو عالم في شخص عالم، و علم شيّدت به دوارس المعالم، و اعتنى بالطبّ فصار به طبيبا عديما، وفاق أربابه حديثا و قديما، إلى أن قال: له فيه مؤلّفات، قال: منها:
١-تذكرة الإخوان في طبّ الأبدان.
٢-شرح نظم القانون المتكفّل بجلّ هذه الفنون.
٣-مختصر القانون.
٤-بغية المحتاج.
[١] الأنساب ٤/٢١٤.
[٢] رياض العلماء ٢/٢٦٩.