تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٧ - ١٣٦٨-الشيخ علي بن الشيخ حسن بن الشيخ علي بن الشيخ سليمان البلادي البحراني
هجر، و خاتمة في أربعين حديثا نبويّا من طرق علماء السنّة في فضل العترة الطاهرة.
و هو اليوم نزيل القطيف نزلها بعد وفاة أبيه سنة ١٢٨١. قال:
فخرجنا من البلاد خالين من الطارف و التلاد بسبب وقوع الواقعة العظيمة و الحادثة الجسيمة التي نهبت بها الأموال و قتل فيها حاكمها ابن خليفة، و كان عمره آنذاك إحدى عشرة سنة أو اثنتي عشرة سنة. فنزل على الشيخ العلاّمة الشيخ أحمد بن الشيخ صالح حيث كان متوقّفا في القطيف لا تساعد الاستخارة على التوجّه إلى البحرين في سفره الذي كان رجع فيه من زيارة أئمّة العراق. و ظهر سرّ الاستخارة بوقوع الفتنة العظيمة المذكورة، فلمّا سمع الشيخ أحمد بالواقعة توقّف عن المسير إلى البحرين و عزم على المقام بالقطيف حتى ينكشف الحال.
قال: فأتيت إليه مع الوالدة صفر الكفّ من الطارف و التليد خاليا من آثار الآباء و الأجداد، فأدناني و ربّاني و أكرمني و حباني و قرّبني و أدناني و قدّمني على أولاده فضلا عن أقراني و كان أستاذي و جدّ أولادي و كهفي و عمادي.
قال: و قد شرحنا جميع أحواله من مبدئه و مآله في رسالتنا المسمّاة بالحقّ الواضح في ترجمة العبد الصالح. و يظهر من كتابه في علماء البحرين أن له مصنّفات أخر منها، كتاب رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين.
و له خاتمة الأربعين في أصول الدين و فروعه [١] .
[١] يراجع أنوار البدرين/٢٧٠-٢٧٣. و فيه أن وفاته كانت سنة ١٣٤٠ هـ.