تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٠ - ١٢٠٨-الميرزا عسكري
و كانت لي معه و الميرزا محمد تقي الشيرازي مباحثة مدّة اثنتي عشرة سنة، و بقي في سامراء بعد وفاة سيّدنا الأستاذ يدرّس و يقيم الجماعة حتى توفّي بها، و دفن بالصحن الشريف في حدود سنة ١٣١٦، و له كتابات كثيرة في الفقه و الأصول لكنّها لم تخرج إلى البياض.
١٢٠٧-المولى عزيز اللّه بن المولى التقي المجلسي
وصفه العلاّمة النوري بالفاضل اللبيب العارف الأديب جامع الفضائل. كان حاويا لكمالات كثيرة وحيدا في تهذيب الأخلاق.
قرأ على والده و على غيره من العلماء تهذيب الشيخ. و كان قليل النظير في حسن العبارة. و كتاب إنشاء وقائع الروم، له مشهور. و قد بلغ الغاية في القدس و الورع و الصلاح و حسن الخلق. و كان مستجاب الدعوة، و مع ذلك كان ممّن جمع اللّه له الدنيا و الآخرة، و قد يجمعها اللّه لأناس [١] .
١٢٠٨-الميرزا عسكري
صاحب كتاب منتخب الدعوات من علماء عصر الصفويّة. ذكره المولى عبد اللّه في فصل الألقاب [٢] ، و يظهر من كتابه أنه أديب محدّث شاعر و لم أعثر على ترجمته أو ما يدلّ على أكثر ممّا ذكرت.
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/١١٨.
[٢] لم نعثر على (فصل الألقاب) من كتاب رياض العلماء.