تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٧ - ٨٠٦-الشيخ سعيد بن يوسف
و غير ذلك مما نقل عنها الأصحاب.
٦-شرحه على نهج البلاغة المسمّى بالمعراج من الشروح المعروفة، و ليس هو أول الشروح كما زعمه صاحب الرياض [١] ، بل أول الشروح شرح الشيخ أبي الحسن البيهقي المعروف. و هو موجود إلى الآن.
و للفخر الرازي أيضا شرح عليه لم يتمّه.
و بالجملة، فضائل القطب و مناقبه و ترويجه للمذهب بأنواع المؤلّفات المتعلّقة به أظهر و أشهر من أن يذكر. و كان له أيضا طبع لطيف، و لكن غفل عن ذكر بعض أشعاره المترجمون له الذين بنوا على ذكرها في التراجم، و هذا الكتاب الشريف جرّدناه عنها إلاّ نوادر دعت إليها الضرورة، و لكن رأينا أن نذكر بعض ما له ممّا يتعلّق بالفضائل لئلاّ يندرس في مرور الأيام منها قوله:
قسيم النار ذو خير و خير # يخلّصنا الغداة من السعير
فكان محمّد في الدين شمسا # عليّ بعد كالبدر المنير
ثم ذكرها مع جملة من مقاطيعه [٢] .
٨٠٦-الشيخ سعيد بن يوسف
وصفه أستاذه المحقّق الآقا البهبهاني في إجازته التي كتبها له على ظهر شرحه على المفاتيح بالعالم الفاضل. قال: و بعد، فقد استجازني الولد العزيز العالم الفاضل مولانا سعيد بن محمد يوسف، فلمّا كان أهلا للإجازة أجزته.. إلخ.
[١] رياض العلماء ٢/٤٢١.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٨٩. و في أعيان الشيعة ٧/٢٦٠، أنه توفّي سنة ٥٧٣ هـ.