تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٨ - ٩٩٣-الشيخ عبد الرسول بن الشيخ سعد النجفي
نظير له في عصره في الأدب خصوصا في اللغة و النحو. كان يقال له:
سيبويه زمانه. و كان حسن الأخلاق، كثير التواضع. و كان له معي نوع اختصاص، و عمّر-رضي اللّه عنه-و توفّي في النجف قبل الثلاثمائة و الألف بقليل.
و لم تبرز مصنّفاته لرداءة خطّه. و كان لا يتمكّن من تبييضها لضعف حاله و قلّة ذات يده.
كان له اختصاص بالفاضل الإيرواني (قدّس سرّه) الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى في المحمّدين.
٩٩٢-المولى عبد الرسول الفيروزكوهي
نزيل طهران. فاضل كامل فقيه أصولي من أجلاّء تلامذة الفاضل الأشتياني. و كان المدرّس في طهران، له جلالة، معروف بالصلاح و العفّة.
رأيته بسامراء، فرأيت رجلا فاضلا وقرا ظاهر الصلاح.
له مصنّفات و رسائل في بعض المسائل.
توفّي قريبا [١] .
٩٩٣-الشيخ عبد الرسول بن الشيخ سعد النجفي
عالم فاضل صالح. كان والده الشيخ الصالح الشيخ سعد من أهل العلم و الورع و السداد المشغولين بتهذيب أنفسهم. و كان هو و ولده
[١] في نقباء البشر ٣/١١١٥، أنه توفّي حدود سنة ١٣٢٣ هـ.