تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٩٨ - ١١٧٥-المولى عبد الوحيد الاسترابادي
استسلموا و أسرّوا الكفر، فلمّا وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسرّوا و أظهروا ما كانوا أبطنوا) [١] .
و لقوله عليه السّلام: (لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّته؛ إما ظاهرا مشهورا و إما باطنا مغمورا لئلاّ تبطل حجج اللّه و بيّناته) [٢] .
قلت: و أمثال ذلك كثير في كتابه. و لم ينقل عن أحد التأمّل في تشيّعه [٣] .
و له أيضا كتاب الحكم و الأحكام من كلام سيد المرسلين (صلوات اللّه عليه و آله) ، مرتّب على الحروف. يوجد في المكتبة الخديويّة بمصر، أوله: الحمد للّه الذي خلق كلّ شيء فقدّره [٤] .
١١٧٤-الشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري
فاضل عالم راوية للأخبار، من مشايخ الصدوق. قاله في رياض العلماء [٥] .
١١٧٥-المولى عبد الوحيد الاسترابادي
ذكره في الرياض بالجيلاني. عالم فاضل عارف متكلّم ماهر مفسّر فقيه علاّمة. له مصنّفات جليلة منها:
[١] غرر الحكم/٣٢٧.
[٢] غرر الحكم/٣٥١.
[٣] في الذريعة ١٦/٣٨، أنه توفّي سنة ٥١٠ هـ. و في الأعلام ٤/١٧٧، أنه توفّي نحو ٥٥٠ هـ.
[٤] مستدرك الوسائل ٣/٤٩١-٤٩٢.
[٥] رياض العلماء ٣/٢٨١.