تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧١ - ٧٤٦-المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني
أفضل أهل زمانه و أكمل أوانه إماميّا عدلا ثقة محقّقا مدقّقا مجتهدا أصوليّا جامعا لجميع فنون العلوم، إماما في الجمعة و الجماعة في المشهد المقدّس الرضوي، أذعنت لفضله الفضلاء، و انقادت لتحقيقاته العلماء.
و له كتب و رسائل منها:
١-كتاب شرح نهج البلاغة سلك فيه طريقة جامعة بين شرح الشيخ ميثم و ابن أبي الحديد.
٢-رسالة في وجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة.
٣-رسالة في اشتراط عصمة الإمام.
٤-تفسير آية لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ [١] .
٥-رسالة في تفسير آية وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى (١٧) `اَلَّذِي يُؤْتِي مََالَهُ يَتَزَكََّى (١٨) [٢] .
٦-رسالة في تفسير وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ (٥٦) [٣] للردّ على تفسير البيضاوي فيها.
توفّي رحمة اللّه عليه في سنة الستين بعد المائة و الألف، و دفن في المشهد المقدّس. انتهى.
و قال الشيخ يوسف في إجازته للعلاّمة بحر العلوم الطباطبائي:
و هذا الطريق أعلى طرقي لقلّة الوسائط و ذلك لأنه-رحمه اللّه-يروي عنه عن
[١] سورة البقرة/١٢٤.
[٢] سورة الليل/١٧-١٨.
[٣] سورة الذاريات/٥٦.