تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥ - ٦٧٢-خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس
الجزء الثالث
باب الخاء المعجمة
٦٧٢-خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس
نجيب بني أميّة. قال العلاّمة النوري: كان من السّابقين الأولين و المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام. كان إسلامه قبل أبي بكر لرؤيا رآها، و هي أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها.
و هاجر مع جعفر إلى الحبشة و تولّى هو تزويج أمّ حبيبة من النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و رجع مع جعفر بعد ما فتح خيبر، فكتبت تلك الغزوة لهم، و أسهموا في الغنيمة.
و شهد خالد غزوة الفتح و الطائف و حنين، و ولاّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صدقات اليمن، فكان في عمله ذلك حتى بلغه وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فترك ما في يده و أتى المدينة، و لزم عليا عليه السّلام، و لم يبايع أبا بكر حتى أكرهه علي أمير المؤمنين على البيعة، فبايع مكرها، و هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر و حاجّوه في يوم الجمعة و هو على المنبر في حديث شريف مروي في الخصال [١] و الاحتجاج [٢] . انتهى.
قلت: في الحديث المشار إليه إنه أول من قام إلى أبي بكر في يوم الجمعة، فقال بعد أن حمد اللّه تعالى و أثنى عليه: يا أبا بكر أتّق اللّه
[١] يراجع الخصال ٢/٤٦١.
[٢] يراجع الاحتجاج ١/١٨٦.