تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٧ - ٩٢٣-المولى عبّاس علي الأتشي المازندراني
٩٢٢-الشيخ عبّاس بن محمد حسين الجصّاني أصلا الكاظمي مولدا و موطنا
عالم فاضل محقّق مدقّق متقن مقدّس صالح تقي نقي ورع ماهر في العلوم العربيّة، محصّل للفقه و الأصول، مجتهد في استنباط الفروع الفقهيّة من الأدلّة.
تلمذ على الشيخ الأعظم الفقيه الشيخ محمد حسن آل يس الكاظمي، و حضر على شيخنا العلاّمة المرتضى بعض المسائل في الأصول و صنّف شرحه على الشرائع وصل فيه إلى آخر كتاب الزكاة في ثلاثة عشر مجلّدا، و رجع إليه بعض المؤمنين في الحقوق الماليّة، و تربّى على يده بعض الأفاضل من المشتغلين، و لم تطل أيامه و توفّي سنة ١٣٠٦ (ست و ثلاثمائة بعد الألف) ، رضي اللّه عنه.
٩٢٣-المولى عبّاس علي الأتشي المازندراني
عالم فاضل فقيه أصولي مصنّف. هاجر في ابتداء أمره من أصل وطنه إلى طهران، و بقي فيها ثلاث سنين يقرأ فيها على علمائها أيام السلطان آقا محمد شاه القاجار، ثم هاجر منها إلى قزوين حيث كانت أحد مراكز العلم، فبقي فيها سبع سنين مجدّا في تحصيل العلم حتى فاق أقرانه، ثم رحل منها إلى العراق و استوطن كربلاء و لازم عالي مجلس السيد الأجلّ المير سيد علي الطباطبائي صاحب الرياض، لازمه خمس عشرة سنة، حتى صار من أعلام العلماء الواصلين إلى أعلى مراتب التحقيق في الفقه و الأصول، بل فاق جميع أقرانه من تلامذة السيد.
و كان ممّن يعتمد عليه أستاذه غاية الاعتماد، و كتب له إجازة الاجتهاد و أمره بمعاودة البلاد. و ما كان يحبّ مفارقة الحائر، لكن لا بدّ