تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٨ - ٩٢٥-عبد الأحد الكزازي
له من امتثال أمر الأستاذ، فرحل مع غاية الكره حتى ورد طهران، و بعد وروده بخمسة عشر يوما توفّي فجأة و هو في مصلاّه في صلاة الصبح، و لم يتجاوز عمره الشريف خمسا و أربعين سنة.
٩٢٤-المولى عبّاس علي الكزازي
عالم كامل و فاضل متبحّر فقيه أصولي. نزل كرمانشاه و كان فيها مرجعا عامّا. تلمذ على العلاّمة الآقا محمد علي البهبهاني.
ذكره في الروضة البهيّة، قال: عالم محقق مدقق صاحب ذهن وقّاد، أحد مشايخي. قرأت عليه في كرمانشاه كتاب معالم الأصول و الشرح الكبير المعروف بالرياض [١] .
و ذكره الآقا أحمد في مرآة الأحوال، و قال: كان فاضلا كاملا و مقدّسا عاملا قرأ أولا على المولى عبد الأحد، ثم على العلاّمة الأوحد الوالد الماجد، و وصل بتفضّل أنفاسه إلى مدارج عالية. كان في غاية الاستقامة و مدرّسا في أغلب العلوم [٢] .
٩٢٥-عبد الأحد الكزازي
نزيل كرمانشاه. عالم فاضل فقيه شهير، له فضائل جمّة، كامل في العلوم الإسلاميّة. كان شيخ الإسلام ببلده، و كان فاضلا جليل القدر منشرح الصدر على غاية من الاستقامة و حسن السليقة في العلم. و توفّي في كرمانشاه بعد الخمسين و المائتين و الألف.
[١] الروضة البهيّة/١٨.
[٢] مرآة الأحوال/١٨٥.