تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٤ - ٨٩٦-الشيخ صلاح الدين
و كان منشئا شاعرا. و توفّي شابّا في دار العلم شيراز. زرت قبره هناك.
و كان شيخنا العلاّمة الشيخ محمد بن ماجد عطّر اللّه مرقده كثيرا ما يثني عليه و يبالغ في إطرائه و تعريفه، و كان بينهما مودّة أكيدة و صحبة شديدة.
مات-قدّس سرّه-سنة... [١] . انتهى [٢] .
و قال في اللؤلؤة: و للشيخ علي بن سليمان الملقّب بأمّ الحديث أولاد ثلاثة أحدهم الشيخ صلاح الدين. و كان فاضلا سيّما في علم الحديث و الأدب، و له بعض الحواشي على التهذيب. تولّى الأمور الحسبيّة بعد أبيه و جلس مجلسه في القضاء و الدرس و الجمعة و الجماعة، إلاّ أنّه لم يبق بعد أبيه إلاّ مدة قليلة. انتهى [٣] .
و لم يذكرا تاريخ وفاته. و قد توفّي أبوه سنة ١٠٦٤ (أربع و ستين و ألف) ، فلا يعلم كم هي المدة القليلة التي ظلّ فيها حيّا بعد وفاة أبيه.
و قال الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي في إجازته الكبيرة:
و أمّا الشيخ صلاح الدين فهو رجل فاضل في علم الحديث و الأدب.
تولّى الأمور الحسبيّة بعد أبيه و جلس مجلسه في القضاء و الجمعة و الجماعة و الدرس، و له بعض الحواشي على التهذيب إلاّ أنّه لم يعش بعد أبيه إلاّ قليلا و ليس لي طريق إليه [٤] .
[١] بياض في الأصل و في المصدر.
[٢] رسالة علماء البحرين/٧٥.
[٣] لؤلؤة البحرين/١٥.
[٤] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/١١.