تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٣ - ٨٩٦-الشيخ صلاح الدين
محمد بن مكّي الشهيد الأول. رحل إليه في بلاده في قريته جزّين، و اشتغل عليه في الفقه و الأصول، و قرأ عليه أكثر كتب الأصحاب. و ممّا قرأ عليه: كتاب كنز الفوائد للسيد العميدي في حلّ مشكلات القواعد، و هي عندي بخطّ يده بالتمام و الكمال.
قال في آخر المجلّد الأول: تمّت كتابة هذا النصف من نسخة منقولة من خطّ شيخنا المعظّم، و إمامنا الأعظم، قدوة العلماء في العالم، قبلة فضلاء بني آدم، فريد الدهر، وحيد العصر، مولانا شمس الدين محمد بن مكّي (دام ظلّه) ، و هو نقلها لنفسه من خطّ المصنّف (قدّس اللّه سرّه) ، وقت الضحى يوم الأحد خامس ذي الحجّة الحرام، سنة أربع و ثمانين و سبعمائة، في قرية جزّين، حامدا لربّه، و مصلّيا لنبيّه، و الكاتب لنفسه العبد الضعيف، الراجي إلى رحمة ربّه اللطيف، صفي بن محمد بن علي بن الحسن الجرجاني.
و في آخر النسخة كذلك: تمّت ليلة الثلاثاء، الرابع من محرّم الحرام، في قرية جزّين من بلاد الشام، سنة خمس و ثمانين و سبعمائة.
و على هامشها حواشي له تدلّ على كمال فضله، رضوان اللّه عليه.
٨٩٦-الشيخ صلاح الدين
ذكره المحقّق البحراني في رسالة مشايخ البحرين، قال: و منهم الشيخ المحقّق صلاح الدين بن شيخنا الشيخ الأفقه علي بن سليمان.
كان من آيات اللّه في الذكاء و حدّة الذهن و الصلاح و الورع. رأيت له حواشي متفرّقة على كتابي الحديث [١] مليحة، و له خطّ في غاية الجودة.
[١] في رسالة علماء البحرين «الشيخ» بدلا من «الحديث» .