تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٠ - ١٢٢٣-الشيخ الفاضل علم بن سيف بن منصور النجفي الحلّي
أحمد المقدّس الأردبيلي، فقيه كامل. و لمّا سئل المولى المقدّس عند وفاته عن من يرجع إليه بعده، قال: أما في الشرعيّات، فإلى الأمير علاّم، و أما في العقليّات فإلى الأمير فضل اللّه التفرشي، و هو الذي يروي عنه حكاية رؤيته فتح باب الحرم الشريف للمقدّس الأردبيلي و مكالمته مع الأمير و إحالة الأمير له في جواب المسألة إلى مولانا المهدي بالكوفة، و رواح المقدّس إلى مسجد الكوفة و مكالمته للإمام صاحب الزمان و أخذ الجواب منه عليه السّلام، و القصّة المشهورة عن هذا السيد المير علاّم، و كفى بذلك دليلا على جلالته.
١٢٢٣-الشيخ الفاضل علم بن سيف بن منصور النجفي الحلّي
وصفه العلاّمة المجلسي بغاية الفضل و الديانة، و هو صاحب كنز الفوائد و دافع المعاند، انتخبه من كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، و عندي منه نسخة نسخت سنة ثلاث و ثلاثين و ألف. قال في آخره: فرغ من تنميقه منتخبه العبد الفقير إلى اللّه الغفور علم بن سيف بن منصور، غفر اللّه له و لوالديه، بالمشهد الشريف الغروي، على مشرّفه السلام، سنة سبع و ثلاثين و تسعمائة، و سمّيته كنز الفوائد و دافع المعاند.. إلخ.
و أصل كتاب تأويل الآيات الظاهرة للشيخ شرف الدين علي النجفي. و قد وهم صاحب البحار حيث نسبه للسيد شرف الدين علي الحسيني الشولستاني بن حجّة اللّه الغروي [١] صاحب كتاب التحفة
[١] بحار الأنوار ١/١٣. و يراجع رياض العلماء ٣/٣٢١ و ما بعدها، و كذلك ٤/١٠٤.