تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢ - ٦٨٧-الميرزا خليل بن إبراهيم بن محمد علي الطهراني الرازي
لبعض العلماء في المنام لما مرض السيد عبد اللّه شبر صاحب جامع الأحكام: قل لحمّى سيد عبد اللّه: أخرجي و إلاّ سلّطت عليك العبد الصالح ميرزا خليل.
و كان الميرزا خليل بإيران، فورد في صبيحة تلك الليلة التي رأى المنام فيها و عالج السيد و عافاه اللّه على يده، كما ستعرف تفصيل الحكاية في ترجمة السيد عبد اللّه شبر إن شاء اللّه.
و بالجملة، كان الميرزا خليل من العلماء و الأبرار و الصلحاء، معظّم عند علماء عصره كالشيخ كاشف الغطاء و السيد المحقّق السيد محسن الأعرجي و الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس و السيد المجاهد السيد محمد صاحب المفاتيح، و لكلّ واحد من هؤلاء مع الميرزا حكاية تدلّ على جلالته، و أنه من أهل السير. و له حكاية معالجة العلويّة المجذومة و دعائها له بأن يرزقه اللّه خمسة أولاد و أن يطيل عمره (كذا) مدّة.
و كان محروم الولد فرزقه اللّه خمسة أولاد أمجاد، اثنان من أجلّة فقهاء الإمامية، و ثلاثة من أجلّة العلماء في الطبّ. و صاروا طائفة كبيرة و بيتا جليلا في الشيعة لم ينقطع العلم عنهم إلى اليوم في الأديان و الأبدان.
و عمّر الميرزا خليل قدر ما دعت له العلويّة على ما حدّثني به ولده حجّة الإسلام الحاج ميرزا حسين، و قد نسيت قدر المدّة و تاريخ وفاته غير أنّها في سنة العشر السابع بعد المائتين و الألف [١] ، و دفن في داره في النجف في حجرة على الشارع العام في زقاق الجزائريّة.
[١] المأثور أن وفاته كانت سنة ١٢٨٠ هـ.