تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٧ - ١٢٨٩-مولانا شرف الدين علي اليزدي
كان عزيز النفس كريم الطبع عالي الهمّة شديد الفقر و الحاجة.
اشتدّ به ذلك حتّى التجأ في أواخر أمره إلى همدان فأقام بها سنين قليلة، إلى أن توفّي هناك في العشر الأخير من المائة الثالثة بعد الألف.
و كان قد باع ما كتبه من تقرير أستاذه بسبعين تومانا لشدّة حاجته و اشتراه السيد علي بن حجّة الإسلام الميرزا قاسم الطباطبائي، و لذا لم تنتشر نسخه.
١٢٨٩-مولانا شرف الدين علي اليزدي
صاحب:
١-كتاب ظفرنامه في فتوحات تيمور. قال: و تاريخ إكماله (صنّف في شيراز) [١] . و كان مقرّبا عنده منظورا بعين الجلالة و التعظيم.
قال في رياض العلماء: و كان منشئا بليغا و شاعر فصيحا فاق أهل عصره في فنّ الإنشاء مع المشاركة في الفنون العلميّة.
و له عدّة مؤلّفات، منها:
٢-كنه المراد في الوفق و الأعداد.
دوّن علم المعمّى، و ألّف فيه رسالة طويلة الذيل سمّاها:
٣-الحلل المطرز في المعمّى و اللغز.
و توفّي عام ثلاثين و ثمانمائة.
و ذكر له في الرياض:
[١] نقول: فيكون المجموع (١٢٢٨) . و سيأتي أنه توفّي سنة (٨٣٠) أو (٨٥٠) ، فعليه تكون جملة التاريخ (صنّف في شيراز) و يكون التاريخ (٨٢٨) .