تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٧ - ١٣٩٢-الشيخ الأديب مرشد الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن أبي الحسين الواراني
الأنصار لم تستقم لدعوته دعامة و لا رست له قاعدة في أبيات فاحشة كرهنا ذكرها و منها:
نحن الذين بنا استجار فلم يضع # فينا و أصبح في أعزّ جوار
بسيوفنا أمست سخينة برّكا # في بدرها كنحائر الجزّار
و لنحن في أحد سمحنا دونه # بنفوسنا للموت خوف النار
إلى آخر ما ذكره ابن أبي الحديد [١] ، فراجع إن شئت الوقوف إلى تمامها.
١٣٩١-الشيخ علي بن الحسين الخيقاني النجفي [٢]
المعاصر. عالم فاضل فقيه محدّث، له يد في العلوم الرياضيّة و بعض العلوم الغريبة. تلمذ على شيوخ عصره في النجف الأشرف، و له الرواية بالإجازة عن المولى الفقيه الجليل علي بن خليل الرازي الغروي، أحد شيوخ إجازتنا الآتي ذكره.
١٣٩٢-الشيخ الأديب مرشد الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن أبي الحسين الواراني
كان من تلامذة الشيخ الأجلّ الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي. و قد أورد في الرياض إجازته له المعبّر بها عنه بالشيخ الأجلّ العالم الأوحد البارع مرشد الدين زين الإسلام جمال الأدباء علي ابن الحسين.. إلخ، المؤرّخة بشوال سنة أربع و ثمانين و خمسمائة، فلاحظ [٣] .
[١] شرح نهج البلاغة ٦/١٥.
[٢] مرّت له ترجمة أخرى بعنوان: «علي بن الحسين الخاقاني الحلّي النجفي» .
[٣] رياض العلماء ٣/٤١٧-٤١٨.