تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٦ - ٨٢٩-الشيخ سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن علي بن حسن ابن أحمد بن عمّار بن يوسف البحراني
٨٢٩-الشيخ سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن علي بن حسن ابن أحمد بن عمّار بن يوسف البحراني
الستراوي أصلا، و الماحوزي الدونجي منزلا و منشأ، الحجري.
تحصيلا. قال عبد اللّه بن صالح السماهيجي في إجازته للشيخ يس [١] :
و كتب أستاذنا المحدّث الفقيه الثقة الضابط الحافظ العلاّمة نادرة الزمان و أعجوبة الدوران الشيخ سليمان... إلى أن قال: لم نشاهد مثله في الحفظ و الذكاء و سرعة الجواب و حدّة النظر و حسن التقرير و التحرير، شيخ الكلّ في الكلّ. إليه انتهت رئاسة هذه البلاد، و أقرّت له بالفضل العباد، بل أذعنت له أكثر أهل الأمصار و اشتهر بالفضل اشتهار الشمس في رابعة النهار، و كان غاية في الإنصاف، و هو الذي جرّأني على التصنيف و التأليف لأني ما عرضت عليه شيئا مما كتبته في أول الأمر إلاّ استحسنه و أعجب به، و باهى به تلامذته، و قال: من منكم يصنّف هذا التصنيف و يؤلّف هذا التأليف؟!.
و كثيرا ما كنت أظهر له الخلاف في طريقة أهل الاجتهاد، و لا أسأله عن شيء إلاّ و أطلب منه الدليل، و أقول: هل به حديث أم لا؟ و لا أظهر له أنّي مقلّد له، و مع ذلك فما جفاني، و لا قلاني، و لا أقصاني، بل قرّبني و أدناني، و أعلا رتبتي و مكاني على نظرائي و أقراني، و هو الذي هذّبني و ربّاني، جزاه اللّه عني خير الجزاء بمحمد و آله الأتقياء، خصوصا:
١-كتاب الأربعين في الإمامة.
٢-رسالة الصلاة و المناسك الثلاثة في الحجّ.
[١] و قد ذكره السماهيجي في إجازته للجارودي في كتاب إجازات الرواية و الوراثة/٦.