تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢١ - ٩٣١-مير عبد الباقي بن العلاّمة أمير محمد حسين بن مير محمد صالح الخاتونآبادي الحسيني
٩٣١-مير عبد الباقي بن العلاّمة أمير محمد حسين بن مير محمد صالح الخاتونآبادي الحسيني
وصفه السيد بحر العلوم في بعض إجازاته، قال: و ما أخبرني به إجازة جماعة من أصحابنا الأجلاّء العظماء منهم السيد الجليل الراقي في التقوى و المجد أعلى المراقي المير عبد الباقي عن أبيه السيد السند الأعظم و الفقيه المعظّم شيخ الإسلام، و مربّي العلماء الأعلام المير محمد حسين الأصفهاني الخاتونآبادي. انتهى [١] . و يروي المير عبد الباقي عن الشيخ المحدّث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق.
قال العلاّمة النوري في الفصل الخامس من الفيض القدسي في أحوال المجلسي، قال: و السيد العالم العليم الأمير عبد الباقي إمام الجمعة بأصفهان أبوه ابن بنت المجلسي، و أمّه بنت ابن المجلسي.
قال في مرآة الأحوال: كان جليل القدر عظيم الشأن من أعاظم فضلاء هذا البيت الرفيع. و كان ورعا في الغاية متخلّقا بالأخلاق الحميدة المصطفويّة، و متأدّبا بالآداب المرتضويّة. و كان بأصفهان مدرّسا في المعقول و المنقول، إماما في الجمعة و الجماعة، نقيبا مع فطرة عالية و طويّة صافية و أخلاق مرضيّة [٢] . انتهى.
و قد استجاز منه العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم، أعلى اللّه مقامه.
و في عام ستّ و ثمانين بعد المائة و الألف، لمّا حدث الطاعون العظيم في بغداد و نواحيها و المشاهد المشرّفة، و زمت ركائب السيد بحر العلوم إلى خراسان لزيارة المشهد الرضوي على مشرّفه السلام، و ورد أصفهان عند رجوعه من خراسان، فكتب له إجازة تنبئ عن فضله و كماله
[١] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السيد بحر العلوم للسيد حيدر اليزدي/٦٠.
[٢] مرآة الأحوال/١٢٣-١٢٤.