تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٠ - ١٢٦٠-الشيخ علي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي النجفي
الجليل السيد عزيز اللّه يمرّضه. فتوفّي بالكاظميّة و دفن ببعض حجر الصحن الشريف و قد تجاوز السبعين [١] .
و له ولد يسمّى بميرزا محمود، و لا يحضرني تفصيل مصنّفاته.
١٢٦٠-الشيخ علي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي النجفي
عالم فاضل فقيه أصولي عابد زاهد ناسك مجاهد من العلماء الربّانيين الجالسين على كرسي الاستقامة و تشرق عليهم أنوار الملكوت العالمين باللّه و بأحكامه.
كان من كبار تلامذة شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري و سيّدنا الأستاذ العلاّمة حجّة الإسلام الميرزا حسن الشيرازي.
عاشرته زمانا في النجف الأشرف فوجدته كما وصفته من غير إطراء و لا مبالغة. و بعد مدّة أرسله سيدنا الأستاذ العلاّمة الميرزا حجّة الإسلام إلى لار من بلاد فارس لمّا طلبوا منه عالما يرجعون إليه في الأحكام، فجاور هناك و اهتدى به خلق كثير و ترتّبت على وجوده آثار حسنة و ترويجات في الدين مستحسنة. و بعد مدّة مرض فجاؤوه بطبيب للمعالجة فأعطاه دواء غلط، فيه بعض السموم، فتوفّي في لار. و كانت وفاته من أعظم المصائب في الدين على المؤمنين سنة خمس و تسعين و مائتين بعد الألف.
و لمّا بلغنا نعيه في سامراء أقام العلاّمة النوري له فاتحة معظّمة حضرها سيدنا الأستاذ حجّة الإسلام الميرزا. و رثاه السيد الصدر حجّة
[١] في نقباء البشر ٤/١٣٠١، أنه توفّي سنة ١٣٠٤ هـ.