تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٦ - ٩٢١-الشيخ أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الدهقان الكلواذي
كان وحيدا في الفطانة و حسن الفكرة و المعرفة بمواقع الأمور.
صار الرئيس المطاع في النجف غير مدافع.
و كان كريما كثير السعي في قضاء حوائج الناس خصوصا أهل العلم. اعتزّ المؤمنون في أيّامه.
كان تلمذ على أخيه الشيخ الفقيه الأعلم الشيخ مهدي و حضر على شيخنا المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي و الشيخ الفقيه الكاظمي، و كانوا يعظّمونه إذا حضر الدرس. و كانت وفاته سنة ١٣١٥.
و له كتاب موارد الأنام في شرح شرائع الإسلام خرج منه شطر من كتاب الطهارة و كتاب النكاح و الغصب و اللّقطة و إحياء الموات و المواريث.
و خلّف ابنا واحدا وحيدا في الفضل و الأدب و الكمال و العلم و العمل، من حسنات هذا العصر و تلاميذ الآخوند صاحب الكفاية و سائر معاصريه، و هو الشيخ المهذّب الصافي الشيخ هادي، حفظه اللّه بحفظه.
٩٢١-الشيخ أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الدهقان الكلواذي
الكاتب المعروف بابن أبي مروان. كان من مشايخ النجاشي، و روى عن جماعة.
قال في الرياض: و أظنّ أن النجاشي يروي عنه بالواسطة الواحدة بل الوسائط لأن الجماعة الذين يروي العبّاس هذا عنهم من القدماء جدّا، فتأمّل. انتهى [١] .
[١] رياض العلماء ٣/٥٧.
غ