تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٠ - ١٠٩٢-عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسن ابن علي بن النصير، أبو طالب نصير الدين الطوسي
لأفلاطون الزمان حسام الدين الماجيني في أحوال الحشيشة المعروفة بالتنباك بالعربيّة و شرحها مع الردّ عليها، و هي بعينها رسالة الحكيم محمد مقيم بن الحكيم محمد حسين السمناني في ذلك أيضا بالفارسيّة، و هو قد سرقها و جعلها باسم نفسه كما صرّح به هذا المترجم. قاله في رياض العلماء [١] .
١٠٩٢-عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسن ابن علي بن النصير، أبو طالب نصير الدين الطوسي
الشيخ الفقيه العالم الجليل. ذكره في الأصل [٢] مقتصرا على ما ذكره منتجب الدين [٣] .
و قال العلاّمة النوري: و هذا الشيخ عظيم الشأن جليل القدر من أعيان علماء الإمامية. قال محمد بن الحسن القطب الكيدري تلميذه في كتاب كفاية البرايا في معرفة الأنبياء و الأوصياء: حدّثني مولاي و سيدي الشيخ الأفضل العلاّمة قطب الملّة و الدين نصير الإسلام و المسلمين مفخر العلماء و مرجع الفضلاء عمدة الخلق ثمال الأفاضل عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة الطوسي أدام اللّه ظلّ سموّه و فضله للأنام و أهله ممدودا، و شرع نكته و فوائده لعلماء العصر مشهودا، قراءة عليه بساتر و اربهق في شهور سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة [٤] .
قال في الرياض: رأيت من مؤلّفاته الوافي بكلام المثبت و النافي و هو مختصر.
[١] رياض العلماء ٣/٢٠٧.
[٢] أمل الآمل ٢/١٦١.
[٣] فهرست منتجب الدين و المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٥٠.
[٤] مستدرك الوسائل ٣/٤٧٢-٤٧٣.