تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦٢ - ١٤١٤-علي بن حمزة البصري التميمي
يروي كتاب الأظلّة. انتهى [١] .
و لو كان الذي ذكره النجاشي لما روى عنه ابن الغضائري، و لما ترك الطعن عليه، و لما ترحّم عليه النجاشي، بل لا بدّ و أن يكون غيره لأن الأزدي في طبقة محمد بن مسعود و العدوي في طبقة النجاشي و ابن الغضائري و بينهما أكثر من مائة سنة كما لا يخفى على الممارس [٢] .
١٤١٣-السيد الشريف علي بن حمزة الحسيني
من أكابر آل مصابيح، و هم من أكابر آل الحسين الأصغر بن علي ابن الحسين السجّاد.
كان عالما فاضلا شاعرا جليلا. و لمّا تولّى السيد رضي الدين علي ابن موسى بن طاووس النقابة، و قد جلس في مرتبة خضراء، و كان الناس عقيب واقعة بغداد قد رفعوا السواد و لبسوا لباس الخضرة، قال فيه علي بن حمزة المذكور:
فهذا عليّ نجل موسى بن جعفر # شبيه عليّ نجل موسى بن جعفر
فذاك بدست للإمامة أخضر # و هذا بدست للنقابة أخضر
لأنّ المأمون لمّا عهد إلى الإمام الرضا عليه السّلام ألبسه لباس الخضرة و غيّر السواد.
١٤١٤-علي بن حمزة البصري التميمي
جامع شعر أبي طالب بن عبد المطلب بالإسناد و الرواية، و عندنا
[١] رجال الكشي/٣٧٥.
[٢] في أعيان الشيعة ٨/٢٢٩، أنه توفّي حدود سنة ٤٠٠ هـ.