تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٤ - ٨٢٦-الشيخ سليمان بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن عبد الحسين الدرازي
مرّت تميل كميل غصن مثمر # و عليه يزهو وجه بدر مبدر
و أخرى خالية عن الحروف المعجمة مقرنة القافية أولها:
هو المسك أم رمس الإمام له عطر # هو السرّ سرّ اللّه و العالم الصدر
و كلتاهما في مدح الأمير عليه السّلام.
و فيها تخميسه لقصيدة ابن السبع سلاطين و تشطيره لقصيدة الشيخ رجب البرسي و العينيّة الحميريّة و غير ذلك.
٨٢٦-الشيخ سليمان بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن عبد الحسين الدرازي
في اللؤلؤة: أنه عمّ جدّي الشيخ إبراهيم بن أحمد، و أنه كان فاضلا فقيها محدّثا. تلمذ على الشيخ علي بن سليمان البحراني. ربّاه أخوه الشيخ أحمد أبو جدّي و عيّن له الشيخ محمد بن سليمان للتدريس.
كان مع ملازمته للعلم و اشتغاله به يتّجر أيضا. و كان سخيّا كريما، و كان يقيم الجماعة و الجمعة في مسجده المعروف بمسجد القدم.
كان يشتري الغوص و يجتمعون إليه التجّار فيشترون منه لأن أهل القرية كانوا لا يبيعون إلاّ منه [١] .
توفّي سنة ١٠٨٥ هجريّة في كربلاء، و له كتاب الحدائق [٢] في نسب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى آدم، مبسوط جدا، ينقل عنه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله [٣] ، و هو يروي عن الشيخ علي بن سليمان البحراني. و يروي عنه الشيخ محمود البحراني.
[١] لؤلؤة البحرين/٨٧-٨٨.
[٢] أي للشيخ أحمد بن صالح.
[٣] يراجع كشكول البحراني ٢/٢٠١-٢٠٢.