تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٣ - ٨٢٥-السيد سليمان بن داود بن حيدر
ابن السيد داود [١] ، و الشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي [٢] ، و أمثالهم، رحمهم اللّه.
و عثرت على مجموعة بخطّه ذكر في أولها الفتن بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ثم أخرج نيّفا و خمسين حديثا من عمد كتب أهل السنّة ممّا صحّحوه و اعتمدوا عليه في فضل أهل البيت عليهم السّلام، ثمّ القصيدة الدالية له في مصائب الآل أولها:
عظم المصاب فكيف عيني ترقد # أم كيف نار الحزن لا تتوقّد
ثم قصيدة له أخرى في مدح أمير المؤمنين من طرق أهل السنّة و رواياتهم، و هي ميميّة طويلة.
ثم قصيدة الأديب العالم العامل الفاضل الكامل محمد شريف الكاظمي في ردّ العامّة و هجاء مواليهم، في نيّف و أربعين و مائة بيت أولها:
الحقّ حقّ و إن أخفاه مخفيه # و البطل بطل و إن أبداه مبديه
ثم أورد قصائد عدّة لنفسه في مدح الأئمّة و رثائهم، و فيها قصيدته الخالية عن الألف أولها:
ق
الدهر لا يبرح خوّانا # يا طالما فرّق إخوانا
و البيت الأخير:
و حسبنا في الوجد تاريخه # أبكى التقى موت سليمانا
[١] تراجع الرسالة/٧٤، و القصيدة تبلغ/١٦ بيتا، أولها:
فدعني عذولي فالمصاب جليل # فما الصبر فيمن قد أصبت جميل
و البيت الأخير:
إذا ما مضى منّا شريف لربّه # فقد أخلفته فتية و كهول
[٢] تراجع الرسالة/٧٦-٧٨، و القصيدة تبلغ/٤٣ بيتا، أولها:
ألما على دار النبوّة و انشدا # بها من قضى لمّا قضى الدين و الهدى
و البيت الأخير:
... آل الله وافوا و أرّخوا # سليمان أمسى في الجنان مخلّدا