تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٠ - ٧٨٤-المولى زين العابدين بن المولى محمد كاظم
يدي في عمامتي لأخرج التربة الزكية الحسينيّة لأسجد عليها فافتقدتها، فتحيّرت في تحصيل ما يصح عليه السجود، إذ لم يكن معي غيرها، فبينا أنا كذلك و إذا بتربة معمولة قد صعدت من داخل الضريح المقدّس إلى الهواء منحرفة إلى جانبي إلى أن وضعت قدّامي في محلّ السجود فسجدت حامدا شاكرا مسرورا بهذه النعمة العظيمة.
ثمّ أوصى بأن نجعلها في كفنه.
قال الأخ التقي المذكور: و زرت تلك التربة الزكيّة عند المولى المذكور، و كانت مثمنة الشكل [١] .
قلت: كان من تلامذة السيد بحر العلوم و أحد أربعة من خواصّه من أهل الأسرار يروي عن السيد بحر العلوم جملة من الكرامات و المكاشفات.
توفّي-قدّس سرّه-في شهر ذي الحجّة في سنة ١٢٦٦ (ست و ستين و مائتين بعد الألف) في بلد الكاظمين و دفن في الرواق في الإيوان المقابل للشيخ المفيد.
٧٨٤-المولى زين العابدين بن المولى محمد كاظم
عالم عامل فاضل فقيه محدّث. هاجر إلى كربلاء لطلب العلم و تلمذ على علماء ذلك العصر، و قرأ تهذيب الشيخ في الحديث على شيخ الحديث الشيخ يوسف البحراني، صاحب الحدائق، و كتب له إجازة مفصّلة ذكر فيها طرقه و أثنى فيها عليه ثناء حسنا.
و يظهر منها أن المولى محمد كاظم والد صاحب الترجمة من
[١] دار السلام ٢/٢٢٧-٢٢٨.