تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٣ - ٩٣٤-القاضي عبد الجبار
العلم إلى أصفهان. و قرأ على الآقا جمال الدين الخونساري ثم سافر إلى مشهد الرضا عليه السّلام و قرأ على المولى عبد الرحيم الجامي. و لم يرجع إلى وطنه إلاّ بعد أن بلغ غاية الكمال، وفاق الأقران و الأمثال، و جميع من نشأ بعده من العلماء و المجتهدين [١] فهم من تلامذته و أتباعه اتصلت به كثيرا و استفدت منه و حضرت درسه بتفسير البيضاوي. توفّي سنة ١١٤٣. انتهى [٢] .
٩٣٤-القاضي عبد الجبار
الإمامي الشيعي، شارح نهج البلاغة. قال في رياض العلماء عند تعداد شرّاح نهج البلاغة: الثالث شرح القاضي عبد الجبار الإمامي الشيعي، و هو اسم مشترك بين أربعة من الفضلاء المتقدّمين منهم:
القاضي زين الدين أبو علي عبد الجبار بن الحسين بن عبد الجبار الطوسي أخي علي بن عبد الجبار الطوسي المذكور في فهرست الشيخ منتجب الدين [٣] ، و منهم: المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقري النيسابوري الرازي الذي هو من تلامذة شيخنا الطوسي، و منهم: القاضي عبد الجبار بن منصور الفاضل الفقيه، كما قاله منتجب الدين [٤] . و منهم: القاضي عبد الجبار بن فضل اللّه، ابنه علي بن عبد الجبار كلّهم في مسكن فقهاء صلحاء، كما قاله منتجب الدين [٥] أيضا [٦] .
[١] في الإجازة: «بعده في بلاده من العلماء و المتهذّبين» .
[٢] الإجازة الكبيرة/١٤٢-١٤٣.
[٣] فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٤٨.
[٤] فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٥٢.
[٥] فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٥٣.
[٦] رياض العلماء ٣/١٠٦.