تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥١١ - ١٣٤٧-الشريف علي بن جعفر بن علي المدايني العلوي
يحضر درسه ما يزيد على الألف من فضلاء العرب و العجم منهم المير فتاح الذي جمع تقريرات شيخه المذكور في الدرس و سمّاها العناوين، و هي مشحونة بالتحقيق و التدقيق كما لا يخفى على أهل النظر الدقيق، و كفاه ما ذكره والده شيخ الطائفة في سبب تصنيفه الرسالة الموسومة بالحقّ المبين في تصويب رأي المجتهدين و تخطئة الأخباريين.
قال: دعاني إليه، و أوجب عليّ القدوم عليه التماس ولدي الطاهر المطهّر علي بن جعفر، أطال اللّه بقاءه و جعلني فداءه.. إلخ.
و قلّ نظيره في تربية العلماء و خروج الأفاضل من تحت منبره.
لم أقف له على تصنيف غير رسالته العمليّة في العبادات، و ذكر في مقدّمتها مسائل التقليد و كتابته في الخيارات على اللمعة.
توفّي في النجف الأشرف سنة ثلاث و خمسين بعد المائتين و الألف.
و دفن إلى جنب أبيه شيخ الطائفة تحت قبّته المعروفة في محلّة العمارة.
١٣٤٦-الشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن جعفر بن شعرة الحلّي الجامعاني
تلميذ الشيخ ابن شهر آشوب. كتب له إجازة ذات فوائد و أثنى فيها عليه ثناء عظيما، و قد أورد نصّ الإجازة صاحب رياض العلماء، تاريخها سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة [١] .
١٣٤٧-الشريف علي بن جعفر بن علي المدايني العلوي
قال في الرياض: يظهر من مجموعة ورّام في بعض المواضع أنه
[١] رياض العلماء ٣/٣٨٣-٣٨٤.